سجّلت شركة “ سوما – SOMA” الرائدة حضورًا مميزًا كـ الراعي الرسمي لملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة 2025، ليؤكد دوره المتنامي في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص. وقد جاء دعم “سوما” للملتقى امتدادًا لمساره في تبنّي مبادرات إنسانية واجتماعية تُعلي من قيمة العطاء وتدعم الجهود الوطنية في تمكين فئات المجتمع كافة، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
وحرص فريق “سوما” على المشاركة الفاعلة في الحدث من خلال تقديم تجربة ضيافة راقية للحضور، بما يعكس الهوية المميزة للمطعم ومكانته المتقدمة في المنطقة الشرقية. ويأتي هذا الدعم باعتباره نموذجًا لدور الشركات المحلية في بناء شراكات مؤثرة تُسهم في خلق بيئة أكثر دمجًا وتمكينًا.
وقد شهدت المنطقة الشرقية صباح أمس انطلاق فعاليات ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة 2025، تحت رعاية كريمة وتشريف من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية حفظه الله، وبحضور نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والخدمية والقطاع الثالث والقطاع الخاص، وذلك في غرفة الشرقية.
وينظم الملتقى فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، بهدف تسليط الضوء على الجهود الوطنية المبذولة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، واستعراض قصص النجاح، وتعزيز الشراكات الداعمة، وإطلاق مبادرات جديدة نوعية تُسهم في تمكين هذه الفئة الغالية ورفع جودة حياتها.
افتتاح بجولة على الأركان المشاركة
بدأ البرنامج في تمام التاسعة والنصف صباحًا بجولة رسمية على الأركان المشاركة التي ضمّت مجموعة واسعة من الجمعيات والمراكز المتخصصة والجهات الحكومية، إضافة إلى مؤسسات داعمة للدمج والتمكين وتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة. واستعرض المشاركون أحدث البرامج التأهيلية، والخدمات التقنية، ومبادرات التدريب والتوظيف، إضافة إلى منصات مبتكرة تُعنى بتسهيل الوصول وتحسين جودة الحياة.
كلمة مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية
عقب الجولة، ألقى مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية كلمة أكد فيها أن المملكة، عبر رؤية 2030، قطعت شوطًا كبيرًا في تحسين منظومة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، عبر برامج الدعم والحماية، وإصدار الأنظمة، وتوسيع الفرص التعليمية والمهنية.
وأشار إلى أن المنطقة الشرقية تُعد نموذجًا متقدمًا في مجال دمج وتمكين ذوي الإعاقة، بفضل التنسيق المستمر بين الوزارة والقطاعات الحكومية والأهلية والخاصة، وتكامل الجهود نحو بناء بيئة شاملة وأكثر تمكينًا.
عرض مرئي حول الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة
وتضمّن الملتقى عرضًا مرئيًا شاملاً لأبرز الخدمات والبرامج التي تقدمها الوزارة لهذه الفئة، ومنها:
- خدمات التأهيل الشامل
- برامج التدريب والتوظيف
- مبادرات الدمج التعليمي
- برامج الرعاية النهارية
- الخدمات الاجتماعية والنفسية
- الأنظمة الداعمة للتحول الرقمي في خدمة ذوي الإعاقة
كما استعرض العرض الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية وتوفير بيئة صديقة ودامجة في المدن والجهات الحكومية.
قصص نجاح تلهم الحضور
واستمع الحضور إلى مجموعة من قصص النجاح الملهمة لأشخاص من ذوي الإعاقة تمكنوا من تجاوز التحديات وتحقيق إنجازات في مجالات مختلفة، شملت ريادة الأعمال، والوظائف التقنية، والرياضة، والفنون. وشكّلت هذه القصص عنصرًا مؤثرًا في الملتقى، معبرة عن طاقة كبيرة وإمكانات واعدة تستحق الدعم والاستثمار.
تدشين المبادرات وتوقيع الاتفاقيات
شهد الملتقى تدشين عدد من المبادرات النوعية التي تهدف إلى تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى توقيع اتفاقيات تعاون بين عدد من الجهات المشاركة لتعزيز الشراكات المستدامة في مجالات التدريب والتوظيف والتأهيل والرعاية، بما يخلق منظومة دعم متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة الشرقية.
حدث يؤكد ريادة الشرقية في تمكين ذوي الإعاقة
وبهذا، يرسّخ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة بالمنطقة الشرقية 2025 صورة المملكة كنموذج رائد في رعاية وتمكين ذوي الإعاقة، ويؤكد استمرار الجهود نحو بناء مجتمع شامل لا يترك أحد خلف الركب، ويمنح الفرص لكل فرد ليحقق طموحه في ظل الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لهذه الفئة.
