تضع السعودية السوق الصينية ضمن أولوياتها السياحية، في ظل النمو المتزايد لأعداد الزوار القادمين من الصين، ورغبة المملكة في فتح آفاق جديدة أمام السياحة الدولية.
وسجلت أعداد الزوار الصينيين إلى السعودية نموًا بنسبة 48% خلال عام 2025، ما يعكس تصاعد الاهتمام بالسوق الصينية باعتبارها أحد الأسواق المهمة لمستقبل السياحة السعودية.
وتواصل الهيئة السعودية للسياحة تحركاتها الترويجية في الصين، بالتعاون مع شركات السفر والسياحة، للتعريف بالوجهات والتجارب السعودية واستقطاب المزيد من الزوار.
وتبرز العلا والبحر الأحمر والرياض وجدة بين الوجهات التي تراهن عليها المملكة في تقديم تجربة متنوعة للسائح الصيني، تجمع بين الطبيعة والثقافة والترفيه والضيافة.
ولا تتوقف المنافسة على جذب السائح الصيني عند الترويج للوجهات، إذ تعمل السعودية أيضًا على تطوير الخدمات وتجارب السفر بما يتناسب مع احتياجات الزوار القادمين من السوق الصينية.
ومع استمرار نمو الحركة السياحية بين البلدين، تبدو الصين واحدة من الأسواق التي تراهن عليها السعودية لتعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية.

