لا يتوقف نمو السياحة السعودية عند افتتاح الوجهات الجديدة أو زيادة أعداد الزوار، بل يمتد إلى سوق العمل والكفاءات التي تقف خلف صناعة السياحة.
وسجلت السعودية ثاني أكبر تحسن عالمي منذ عام 2019 في ركيزة الموارد البشرية وسوق العمل ضمن مؤشرات تطوير السياحة والسفر، في انعكاس للتوسع الذي يشهده القطاع خلال السنوات الأخيرة.
ومع نمو الفنادق والمنتجعات والوجهات السياحية وشركات السفر والأنشطة الترفيهية، تتزايد الحاجة إلى كوادر متخصصة قادرة على مواكبة المرحلة الجديدة التي تعيشها السياحة السعودية.
وتعمل المملكة بالتوازي على تطوير مهارات العاملين وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يتماشى مع احتياجات قطاع يشهد توسعًا متسارعًا.
ويعكس هذا التحول أن صناعة السياحة في السعودية لم تعد مرتبطة بالوجهات فقط، وإنما أصبحت منظومة متكاملة تشمل الاستثمار والضيافة والخدمات والموارد البشرية.
ومع اقتراب المملكة من مستهدفاتها السياحية ضمن رؤية 2030، يصبح الاستثمار في الإنسان أحد العناصر الرئيسية لبناء صناعة سياحية قادرة على المنافسة عالميًا.

