في أجواء تعبق بروائح الإبداع والتميّز، سجّلت شركة الدخيل للعود حضورها الأول في ملتقى بيبان 2025 الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) في العاصمة الرياض، لتكون واحدة من أبرز العلامات السعودية التي دمجت بين الإرث العطري العريق والروح الريادية الحديثة.
مشاركة الدخيل لم تكن مجرد عرض لمنتجات فاخرة، بل رسالة واضحة بأن الصناعة العطرية السعودية قادرة على المنافسة عالمياً، وأن الأصالة يمكن أن تكون بوابة حقيقية للابتكار والنمو.
تجربة أولى تعبّر عن نضج العلامة
في جناح أنيق جمع بين البساطة والفخامة، استعرضت “الدخيل للعود” أحدث منتجاتها من العطور الشرقية والمخلطات النادرة التي تشتهر بها، إلى جانب طرحها لمجموعة جديدة أطلقت خصيصاً مع انطلاق “بيبان 2025”.
وقد حظي الجناح بإقبال لافت من الزوار ورواد الأعمال والمستثمرين، ما عكس المكانة التي تحتلها العطور السعودية في الوعي المحلي والعالمي، كرمز للثقافة والهوية والذوق الرفيع.
فيصل الدخيل لـ”تورزم”: بيبان منصة تحفّز الطموح وتفتح الآفاق
في تصريح خاص لـمجلة تورزم السعودية، قال فيصل الدخيل، الرئيس التنفيذي لشركة الدخيل للعود:
“مشاركتنا الأولى في بيبان تمثّل لنا لحظة مهمة في مسيرة الدخيل، لأنها تضعنا في قلب منظومة ريادة الأعمال السعودية. بيبان ليس معرضاً تقليدياً، بل مساحة للتواصل، وبوابة للتعاون، ومنصة لتبادل الخبرات بين القطاعات المختلفة.”
وأضاف الدخيل قائلاً:
“معرض بيبان غنيّ عن التعريف، فهو اليوم من أكبر وأهم المعارض في المنطقة التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار في مكان واحد. ومن هذا المنطلق، رأينا أن بيبان هو المنصة الأنسب للإعلان عن انطلاقتنا الجديدة في مجال الفرانشايز المحلي والدولي، فالدخيل للعود ليست اسماً جديداً في السوق، بل علامة سعودية تمتد جذورها لأكثر من 40 عاماً، كانت خلالها رمزاً للجودة والابتكار في عالم العطور. واليوم نفتح صفحة جديدة من رحلتنا عبر التوسع في مجال الفرانشايز، لننقل تجربتنا وخبرتنا إلى أسواق محلية وعالمية، برؤية تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.”
وأوضح الدخيل أن هدف الشركة في المرحلة القادمة هو بناء منظومة متكاملة للامتياز التجاري (الفرانشايز) تعزز من حضور العلامة وتدعم رواد الأعمال السعوديين الراغبين في خوض تجربة الاستثمار في قطاع العطور والمنتجات الفاخرة، مؤكداً أن “بيبان 2025” كان نقطة الانطلاق المثالية لهذا التحول الاستراتيجي.
العود.. من تقليد إلى اقتصاد إبداعي
تجربة “الدخيل للعود” في بيبان تأتي في لحظة فارقة تشهد فيها المملكة توسعاً غير مسبوق في الاقتصاد الإبداعي، الذي يجمع بين الفنون والثقافة وريادة الأعمال.
فالعطر لم يعد مجرد منتج ترفيهي، بل قطاع اقتصادي متكامل يسهم في الناتج المحلي ويفتح فرصاً جديدة أمام الشباب والشركات الناشئة.
وهنا تبرز “الدخيل” كنموذج سعودي يجسّد كيف يمكن للعلامة التجارية المحلية أن تُعيد تعريف الفخامة من منظور سعودي خالص.
نحو العالمية بروح سعودية
من خلال مشاركتها في “بيبان 2025”، أكدت “الدخيل للعود” التزامها بالمضي في مسار التطوير والتوسع، سواء عبر افتتاح فروع جديدة في الأسواق الإقليمية، أو عبر الاستثمار في البحث والتطوير لتصميم روائح سعودية بهوية عالمية.
وأوضح فيصل الدخيل في ختام حديثه أن رؤية المملكة 2030 منحت القطاع الخاص “أفقاً جديداً من الثقة والمسؤولية”، قائلاً:
“رؤية 2030 جعلتنا نعيد التفكير في مفهوم العلامة السعودية. لم نعد نصنع للعالم منتجاً فاخراً فحسب، بل نحمل معه قصة وطن وعبق تاريخ وابتسامة مستقبل.”
تورزم ترصد من بيبان.. عبق الحلم السعودي
من بين أجنحة الملتقى التي احتضنت التكنولوجيا والتمويل والطاقة، بدا جناح “الدخيل للعود” مختلفاً: جناحاً يتحدث بالعطر، وينقل رسالة مفادها أن الابتكار يمكن أن ينبع من عبق التراث ذاته.
وبين اتفاقيات كبرى ومبادرات رقمية، أثبتت “الدخيل للعود” أن النجاح الحقيقي لا يقاس بحجم السوق فقط، بل بقدرة العلامة على تمثيل ثقافتها وقيمها بروح ريادية متجددة.

