كشفت منصة «تريب أدفيزور» العالمية عن قائمتها لأفضل الوجهات السياحية الجديرة بالزيارة في العالم لعام 2026، وذلك استنادًا إلى ملايين التقييمات والآراء التي سجلها المسافرون خلال العام الماضي، في مؤشر يعكس أكثر الوجهات التي حظيت بإعجاب الزوار وحققت مستويات مرتفعة من الرضا السياحي.

وشهدت القائمة حضورًا عربيًا مميزًا من خلال مدينتين نجحتا في منافسة أشهر الوجهات العالمية، هما الغردقة المصرية ومراكش المغربية، لتؤكدا المكانة المتنامية للوجهات العربية على خريطة السياحة الدولية.

جاءت الغردقة ضمن الوجهات المكرّمة بفضل ما تتمتع به من شواطئ ممتدة على ساحل البحر الأحمر، ومياه صافية وشعاب مرجانية تعد من بين الأجمل عالميًا، بالإضافة إلى المنتجعات السياحية المتطورة ومراكز الغوص والأنشطة البحرية التي جعلتها واحدة من أبرز وجهات العطلات الشاطئية في الشرق الأوسط والعالم.

أما مراكش المغربية فواصلت حضورها القوي في التصنيفات العالمية بفضل مزيجها الفريد بين التراث والتاريخ والثقافة، حيث تستقطب الزوار بأسواقها التقليدية، وقصورها التاريخية، وحدائقها الشهيرة، وتجارب الضيافة المغربية الأصيلة.

وضمت القائمة العالمية عددًا من أشهر المقاصد السياحية الدولية، من بينها بالي الإندونيسية، ولندن البريطانية، وهانوي الفيتنامية، وباريس الفرنسية، وروما الإيطالية، وجزيرة كريت اليونانية، وبانكوك التايلاندية، وبرشلونة الإسبانية، وهي وجهات تحظى بشعبية واسعة بين المسافرين من مختلف أنحاء العالم.

ويرى خبراء السياحة أن وجود مدينتين عربيتين ضمن هذا التصنيف العالمي يعكس التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية السياحية والخدمات الفندقية في المنطقة، فضلاً عن تنوع التجارب التي تقدمها الوجهات العربية، سواء في مجال السياحة الشاطئية أو الثقافية أو التراثية.

ويعزز هذا الإنجاز من فرص استقطاب المزيد من السياح الدوليين إلى المنطقة العربية خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل تزايد اهتمام المسافرين بالوجهات التي تجمع بين الطبيعة والثقافة والتجارب الأصيلة، وهي عناصر باتت تمثل نقطة قوة رئيسية للعديد من المدن.

Leave A Reply

© 2025 المجلة السعودية. تم التطوير بواسطة Webix. جميع الحقوق محفوظة.

 

English
Exit mobile version