في إطار دعم الصناعات الوطنية وتعزيز السياحة الزراعية بالمملكة العربية السعودية، شاركت مزارع عقيل الحبيب في معرض ومهرجان التمور المصنعة بالأحساء، أحد أبرز الفعاليات المتخصصة التي تحتفي بقيمة التمور السعودية وتبرز تطورها من منتج زراعي تقليدي إلى صناعة غذائية متكاملة ذات حضور محلي وعالمي.
وشهد المعرض إقبالًا واسعًا من الزوار والمهتمين بقطاع التمور والصناعات التحويلية، حيث استعرضت مزارع عقيل الحبيب مجموعة مميزة من منتجات التمور المصنعة، التي تجمع بين الجودة العالية، والتنوع، والابتكار في طرق التصنيع والتغليف، بما يلبي تطلعات الأسواق الحديثة ويواكب معايير السلامة والجودة.

لقاء خاص مع عقيل الحبيب: التمر السعودي ثروة وطنية متجددة
وعلى هامش المعرض، التقت مجلة تورزم بـ الأستاذ عقيل الحبيب، رئيس مزارع عقيل الحبيب، الذي أكد أن المشاركة في مهرجان التمور بالأحساء تمثل فرصة استراتيجية لإبراز التطور الذي يشهده قطاع التمور المصنعة، وربط المنتج الزراعي بالبعد السياحي والاقتصادي.
وأوضح الحبيب أن مزارع عقيل الحبيب تعمل وفق رؤية واضحة تقوم على:
– الاستثمار في جودة المنتج من المزرعة حتى المستهلك
– تطوير الصناعات التحويلية للتمور
– تقديم منتجات قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية
وأضاف:
“التمر لم يعد مجرد منتج زراعي، بل أصبح صناعة متكاملة وقصة نجاح سعودية، ومعارض مثل مهرجان الأحساء تسهم في تعزيز هذه القصة وربطها بالسياحة والتراث والاقتصاد الوطني.”

الأحساء… وجهة سياحية زراعية بامتياز
وأشار الحبيب إلى أن الأحساء بما تمتلكه من إرث زراعي عريق ومكانة عالمية كواحة مسجلة في اليونسكو، تمثل بيئة مثالية لدمج السياحة الزراعية مع الصناعات الغذائية، مؤكدًا أن المعرض يعكس هذا التوجه من خلال جذب الزوار، المستثمرين، والمهتمين بالمنتج المحلي.
نحو آفاق أوسع للتمور المصنعة
واختتم الحبيب حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في الابتكار والتصدير، مع التركيز على تقديم منتجات تعكس الهوية السعودية وتواكب في الوقت نفسه متطلبات الأسواق الحديثة، مشددًا على أهمية المعارض المتخصصة في فتح قنوات تواصل مباشرة بين المنتج والمستهلك.




